وقد كان يدني مجلسي في سمائه … أحادث فيها بدرها والكواكبا (١)
حنانيك مسئولا ولبّيك داعيا … وحسبي موهوبا وحسبك واهبا
وإن كان ذنبي كلّ ذنب فإنّه … محا الذنب كلّ الذنب من جاء تائبا
وقوله: [البسيط]
يا أيها المحسن المشكور من جهتي … والشكر من قبل الإحسان لا قبلي (٢)
ما كان يومي إلاّ فوق معرفتي … بأنّ رأيك لا يؤتى من الزلل
لعلّ عتبك محمود عواقبه … وربّما صحّت الأجسام بالعلل
٧٠/ ولا سمعت ولا غيري بمقتدر … أذبّ منك لقول الزور عن رجل (٣)
وقوله يخاطبه: [المتقارب]
أرى ذلك القرب صار ازورارا … وصار طويل الكلام اختصارا (٤)
تركتني اليوم في خجلة … أموت مرارا وأحيا مرارا
أسارقك اللّحظ مستحييا … وأزجر في الخيل مهري سرارا
وأعلم أنّي إذا ما اعتذرت … أراد اعتذاري إليك اعتذارا
(١) من مقطوعة عدّتها ستة أبيات، مطلعها:
ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا … فداه الورى أمضى السيوف مضاربا
ينظر الديوان، ١/ ٨٢ - ٨٣.
(٢) من قصيدة عدّتها ثمانية وأربعون بيتا، مطلعها:
أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل … دعا فلبّاه قبل الركب والإبل
ينظر الديوان، ٣/ ٨٠، وما بعدها.
(٣) في الديوان: (لزور القول) بدل (لقول الزور).
(٤) مطلع قصيدة عدّتها خمسة عشر بيتا. ينظر الديوان، ٢/ ٩٢، وما بعدها، وفي الديوان: (السلام) بدل (الكلام).