تنفّست عن وفاء غير منصدع … يوم الرحيل وشعب غير ملتئم
قبّلتها ودموعي مزج أدمعها … وقبّلتني على خوف فما لفم
فذقت ماء حياة من مقبّلها … لو صاب تربا لأحيا سالف الأمم
ترنو إليّ بعين الظبي مجهشة … وتمسح الطلّ فوق الورد بالعنم
وقوله: [الكامل]
يمّمت شاسع دارهم عن نيّة … إنّ المحبّ على البعاد يزور (١)
وقنعت باللقيا وأوّل نظرة … إنّ القليل من المحبّ كثير
وقوله: [الطويل]
عواذل ذات الخال فيّ حواسد … وإنّ ضجيع الخود منّي لماجد (٢)
يردّ يدا عن ثوبها وهو قادر … ويعصي الهوى في طيفها وهو راقد
متى يشتفي من لاعج الشوق في الحشا … محبّ لها في قربه متباعد
وقوله: [الوافر]
أقول لها اكشفي ضرّي وقولي … بأكثر من تدلّلها خضوعا (٣)
أخفت الله من إحياء نفس … متى عصي الاله بأن أطيعا
= ضيف ألمّ برأسي غير محتشم … والسيف أحسن فعلا منه باللّمم
ينظر الديوان، ٤/ ٣٥، وما بعدها.
(١) من قصيدة عدّتها ثلاثة عشر بيتا، مطلعها:
غاضت أنامله وهنّ بحور … وخبت مكايده وهنّ سعير
ينظر الديوان، ٢/ ١٢٩، وما بعدها.
(٢) مطلع قصيدة عدّتها أربعة وأربعون بيتا. ينظر الديوان، ١/ ٢٧٣، وما بعدها.
(٣) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا، مطلعها:
مليث القطر أعطشها ربوعا … وإلاّ فاسقها السمّ النقيعا