وإن عمرت جعلت الحرب والدة … والسمهريّ أخا والمشرفيّ أبا
بكلّ أشعث يلقى الموت مبتسما … حتى كأنّ له في قتله إربا
الموت أعذر لي والصبر أجمل بي … والبرّ أوسع والدنيا لمن غلبا
وقوله:[الكامل]
أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمت … وإذا نطقت فإنّني الجوزاء (١)
وإذا خفيت عن الغبيّ فعاذر … أن لا تراني مقلة عمياء
[وقوله](٢): [الطويل]
وأتعب من ناداك من لا تجيبه … وأغيظ من عاداك من لا تشاكل (٣)
وما التيه طبّي فيهم غير أنّه … بغيض إليّ الجاهل المتعاقل (٤)
وقوله:[المنسرح]
كن أيها السجن كيف شئت فقد … وطنّت للموت نفس معترف (٥)
لو كان سكناي فيك منقصة … لم يكن الدرّ ساكن الصدف
= ينظر الديوان، ١/ ١٢٠، وما بعدها. (١) من قصيدة عدّتها سبعة وأربعون بيتا، مطلعها: أمن ازديارك في الدّجى الرّقباء … إذ حيث كنت من الظلام ضياء ينظر الديوان، ١/ ٢٤، وما بعدها. (٢) ما بين المعقوفين ساقط في الأصل وأثبتناه جريا على عادة المؤلف. (٣) من قصيدة عدّتها ثلاثة وأربعون بيتا، مطلعها: دروع لملك الروم هذي الرسائل … يردّ بها عن نفسه ويشاغل ينظر الديوان، ٣/ ١٢٠. (٤) في الديوان: (أنّني) بدل (أنّه). (٥) من مقطوعة عدّتها أربعة أبيات، مطلعها: