٦٦١ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: ماء زمزم لما شرب له، إن شربته تريد [شفاء](١) شفاك الله، وإن شربته لظمأ أرواك الله، وإن شربته لجوع أشبعك الله، وهي هزمة جبريل ﵇ بعقبه، وسقيا الله لإسماعيل (٢).
قال أبو الوليد والهزمة: الغمزة بالعقب في الأرض. وقال: زمزم شقت من الهزمة.
٦٦٢ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن فرات القزاز، عن أبي الطفيل، قال: سمعت عليا يقول: خير واديين في الناس: وادي مكة، وواد بالهند الذي هبط به آدم ﵇، ومنه يؤتى بهذا الطيب الذي
٦٦١ - إسناده صحيح. أخرجه الفاكهي (١٠/ ٢ ح ١٠٥٦)، وعبد الرزاق (٥/ ١١٨ ح ٩١٢٤) كلاهما من طريق: ابن عيينة به. وأخرجه الدارقطني (٢/ ٢٨٩ ح ٢٣٨) من طريق ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعا. وذكره ابن حجر في الفتح (٣/ ٤٩٣)، والصالحي في سبل الهدى والرشاد (١/ ٢١٠) مختصرا، وعزاه للفاكهي وقال: سنده صحيح. وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤/ ١٥٣) وعزاه إلى الأزرقي. (١) قوله: «شفاء» ساقط من أ. (٢) في ب، ج: إسماعيل. ٦٦٢ - إسناده صحيح. فرات القزاز، هو ابن أبي عبد الرحمن الكوفي. أخرجه عبد الرزاق (٥/ ١١٦ ح ٩١١٨)، والفاكهي (٢/ ٤٣ ح ١١١٠) كلاهما من طريق ابن عيينة به. ذكره المباركفوري في كنز العمال (١٤/ ٩٩ ح ٣٨٠٤٨)، وعزاه إلى الأزرقي وابن أبي حاتم. وذكره ياقوت في معجم البلدان (١/ ٤٠٥)، والمحب في القرى (ص: ٤٨٨ - ٤٨٩)، وقال: وأخرج طرفا منه سعيد بن منصور، ولفظه: خير بئر في الناس زمزم، وخير واديين في الناس وادي مكة وواد بالهند الذي هبط فيه آدم ﵇، وفيه هذا الطيب.