قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه. وإن جبينه ليتفصد عرقًا.
(صحيح) - ق [مختصر مسلم ١٥٧٢ صحيح الجامع ٢١٤].
٨٩٦ - عن ابن عباس، في قول عز وجل:{لا تُحَرِّكْ بهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ}(٢) قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -، يعالج من التنزيل شدة، وكانَ يحرك شفتيه. قال الله عز وجل:{لا تُحَرِّكْ بهِ لِسَانكَ لِتَعْجَلَ بهِ * إنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرآنَهُ}(٢) قال: جمعه في صدرك، ثم تقرَأه:{فَإِذَا قَرَأنَاهُ فَاَتَّبعْ قُرْآنَهُ}(٣) قال: فاستمع له وأنصت. فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه جبريل، استمع، فاذا انطلق، قرأه كما أقرأه.
(صحيح) - ق.
٨٩٧ - عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان، فقرأ فيها حروفًا، لم يكن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أقرأنيها، قلت: من أقرأك هذه السورة؟ قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قلت: كذبت، ما هكذا أقرأك رسول
(١) الفصم: القطع. (٢) سورة القيامة (٧٥)، الآيتان ١٦ - ١٧. (٣) سورة القيامة (٧٥)، الآية ١٨.