١ عند أحمد: ص ٢٧٨ - ج ٣. ٢ عند أحمد: ص ١٧٧ - ج ٣، والطحاوي: ص ١١٩، والدارقطني: ص ١١٩، والانصاف - لابن عبد البر ص ٢٢. ٣ عند الطحاوي: ص ١١٩، والبيهقي: ص ٥٢ - ج ٢، الانصاف ص ٢٥. ٤ الطحاوي: ص ١١٩، وابن جارود: ص ٩٧، وذكر سماع قتادة عن أنس، والنسائي: ص ١٤٤، والدارقطني: ص ١١٩، وفي النسائي: ص ١٤٤: فلم يسمعنا قراءة {بسم الله الرحمن الرحيم} والانصاف ص ٢٢، وص ٢٣. ٥ أحمد: ص ١٧٩ - ج ٣، وص ٢٧٥ - ج ٣، والدارقطني: ص ١١٩، وفي مسند أحمد ص ٢٦٤ - ج ٣، وابن جارود: ص ٩٧، والدارقطني: ص ١١٩ بلفظ: فلم يجهروا {ببسم الله الرحمن الرحيم} ، والانصاف ص ٢٣، وص ٢٤. ٦ الطحاوي: ص ١١٩، وقال في الزوائد ص ١٠٨ - ج ٢: رواه الطبراني في الكبير - والأوسط ورجاله موثقون: وقال الحافظ في الفتح ص ١٨٩: رواية الحسن عن أنس عند ابن خزيمة بلفظ: كانوا يسرون ببسم الله الرحمن الرحيم، اهـ. ٧ عند أحمد: ص ١٦٨ - ج ٣، وفي الصحاح. والسنن. وغيرهما القراءة، بدل: القرآن، وفي مسند أحمد ص ٢٨٩ كانوا يستفتحون القراءة بعد التكبير بالحمد لله رب العالمين في الصلاة، اهـ. وعند مسلم: ص ١٧٢ زيادة: لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها، اهـ. وكذا عند أحمد: ص ٢٢٣ - ج ٣، وفي الانصاف لا يقرؤون، اهـ. ٨ البخاري في باب ما يقرأ بعد التكبير ص ١٠٣، ومسلم في باب ما يقال: بين تكبيرة الإحرام والقراءة ص ٢١٩.