محل الموضحة والشعر واحدٌ فجاز أن تدخل الموضحة في موجب الشعر، [فأما](١) محل السمع والبصر غير محل الموضحة فلا تدخل الموضحة في [موجبهما](٢).
قوله:(لا قصاص فيه) أي في شيء من ذلك وهو الأول والثاني لعدم الإمكان وهو [الضرب](٣) على وجه أن يكون [الآخرى](٤)[تصير](٥) شلاء وفي نسخة فيهما مقام فيه، وقال أبو يوسف ومحمد وزفر والحسن - رحمهم الله - يقتص من الأولى وفي الثانية أرشها (٦).
قوله:([فينبت])(٧) فأما إذا لم ينبت يجب أرش الموضحة في قولهم جميعًا على رواية المحيط (٨).
قوله:(أرش [الألم] (٩)) كيف يعلم أرش الألم بأن يقال للشاطر بكم تأخذ أن تتحمل مثل هذه الجراحة، [الشطارة](١٠)[بالفارسية](١١) -
(١) في (خ): فإنما. (٢) في (أ): "موجبها". (٣) في (خ): الصرف. (٤) في (أ): "الأخر". (٥) في (أ): "يصير". (٦) انظر: الكمال بن الهمام، فتح القدير - مصدر سابق - (ج ١٠/ ص ٢٩٤). (٧) في (ش): "فنبت". (٨) انظر: ابن مازة، أبو المعالي برهان الدين محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مَازَةَ البخاري، المحيط البرهاني في الفقه النعماني، تحقيق (عبد الكريم سامي الجندي)، ط ١، ج ٨، ص ١٢٣، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان. (٩) في (أ): ألم. (١٠) في (أ): الشاطرة. (١١) سقط في (خ، ب، ش).