(١)] (٢) عدونا وهو يرانا ونحن لا نراه، فالله [وليُّنا ومولانا](٣)، وهو يرى الشَّيطان والشَّيطان لا يراه، فنستعيذ بالوليِّ (٤) الذي يرى الشَّيطان والشَّيطان لا يراه.
قوله:(ويبدأ (٥) ضبعيه) الضبع العضد إلَّا يبدأ (٦) الإظهار، وهو تباعدهما عن جنبيه (٧) ويروى بالتَّشديد وبدون التَّشديد يقال: أبدوا، و (٨) بد.
قوله:(لا يجوز الاقتصار عندهما على الأنف)(٩) أما عند أبي حنيفة رحمه الله يجوز الاقتصار لكن أساء عند أبي حنيفة - رحمه الله - إذا اقتصر (١٠).
= ونفخه، ونفثه". والدارقطني، السنن (مرجع سابق)، كتاب: الصَّلاة، باب: دعاء الاستفتاح بعد التكبير، (٢/ ٥٨)، رقم الحديث: ١١٤٠. والترمذي، السنن (مرجع سابق)، كتاب: أبواب الصَّلاة، باب: ما يقول عند افتتاح الصَّلاة، (٢/ ٩)، رقم الحديث: ٢٤٢. ابن تيمية، أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي، الكلم الطَّيب (ت: ٧٢٨ هـ)، تح: الدكتور السَّيد الجميلي، (١/ ١٢١) قال: صحيح، وقال التَّبريزي في مشكاة المصابيح (١/ ٣٨٣): صحيح. ط: دار الفكر اللبناني. (١) في (خ): "ويستعيذ الشيطان". (٢) ما بين المعقوفتين سقط من (ب). (٣) في (أ): "حسبنا". في (خ): "حبيبنا". (٤) في (أ)، (خ): "بالحبيب". (٥) في (ب): "ويبدي". (٦) في (ب): "بدأ". (٧) في (أ)، (خ): "جنبه". (٨) سقط في (ب). (٩) السجود لا بدَّ أن يكون على أركانٍ، وهي: الأنف والجبهة، والكفين، والركبتين، والرجلين وأن يكون ناصبا لهما باتجاه القبلة، فإن سجد على كور عمامته جاز. (١٠) في (أ): "قصر".