المحل على الحال (١)؛ لأنَّ المراد من المسجد الصَّلاة والصَّلاة حالة في (٢) المسجد.
قوله:(كله)(٣) تأكيدٌ للبدن وقوله (٤) كلها (٥): تأكيد للبدن أيضًا لأنَّه (٦) انثى (٧) باعتبار المضاف إليه وهو المرأة.
قوله:(القدم) هو (٨) من الرِّجل ما يطأ عليه الإنسان من لدن الرسغ إلى ما دون ذلك، … (٩) فيكون الرسغ موجودًا في الرِّجل.
واليد قبل القدم عورةٌ، وقال صاحب الهداية (١٠) ليس بعورة … (١١) في حقِّ الصَّلاة وعورةٌ في حقِّ النَّظر، وفي روايةٍ لا يكون عورةَ فيهما، قيل: باطنه ليس بعورةٍ وظاهره عورةُ، وفي روايةٍ الغني (١٢): الكلُّ ليس بعورةٍ.
ولهذا لو حلف لا ينظر إلى المحرَّم فنظر الوجَّه أو القدم أو (١٣) الكفِّ
(١) صورةٌ بلاغيةٌ من صور المجاز المرسل. (٢) في (أ)، (خ): "من". (٣) في (أ): "كلها". "بدن المرأة الحرَّة كلُّه عورةٌ، إلَّا وجهها وكفَّيها وقدميها". (٤) في (أ): "وقولها". (٥) سقط في: (أ)، (خ). (٦) زاد في (ب): "إلا". (٧) في (أ): "أنتثب". (٨) في (أ): "هذا". (٩) زاد في (أ)، (ب)، (خ): "الرسغ بالفارسية مغالى". (١٠) المرغيناني، الهداية شرح بداية المبتدي (مرجع سابق). (١١) زاد في (ب): "أي ليس بعورة". (١٢) لم أجد من رواة الإمام الأعظم أبو حنيفة رحمه الله راوٍ يسمَّى بالغني، فلعلَّه تصحيف. (١٣) في (ب): "و".