للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الهيثم بن جميل عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن النعمان بن بشير قال:

«صحبنا رسول الله فسمعناه يقول: إن بين يدي الساعة فتنا يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع قوم أخلاقهم بعرض من الدنيا يسير». قال الحسن: والله لقد رأيتهم صورا ولا عقول، أجساما ولا أحلام، فراش نار، وذبان طمع، يغدون بدرهمين ويروحون بدرهمين، يبيع أحدهم دينه بثمن العنز.

• حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله ابن خبيق ثنا الهيثم بن جميل ثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس. قال:

جاء رجل إلى النبي فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال:

«إنها قائمة، فما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها كبير عمل إلا أني أحب الله ورسوله. قال: فلك ما احتسبت وأنت مع من أحببت».

• حدثنا أبو يعلى ثنا محمد ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن ابن أبي ذيب عن القاسم عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن مكرز - رجل من أهل الشام من بني عامر بن لؤي - عن أبي هريرة أن رجلا أتى النبي فقال: يا رسول الله الرجل يغزو في سبيل الله يريد أن يصيب من عرض الدنيا. فقال النبي : «لا أجر له».

فخرج أبو هريرة فأخبر الناس فأعظمهم ذلك فقالوا: لعلك لم تفهم عن رسول الله . قال: فرجع فسأله فقال: «لا أجر له، لا أجر له، لا أجر له».

• حدثنا أبو يعلى ثنا محمد ثنا عبد الله ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين قال قال رسول الله : «إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه».

قال الشيخ : وفي الخدم أولياء غيبهم الحق فيه عن الأعيان، ومحا أسماءهم وأنسابهم عن الاشتهار والادكار، جعلهم أمانا لسكان الممالك، وبإقسامهم عليه يدفع عنهم المهالك.

<<  <  ج: ص:  >  >>