(١) أي نام. (٢) أي: أحضر مع الجماعة. (٣) لما في ذلك من الفضل الكبير. (٤) يستنبط منه أن لا يصلي عند الأذان، بل يشتغل في الجواب. (٥) والجملة حالية. (٦) أي: ظهر. (٧) هذه الجملة إنما زيدت لئلا يُتَوَهَّم أنه كان يصلّي ركعتي الفجر بعد الأذان الأول الذي يؤذن به قبل طلوع الفجر. (٨) قوله: ركعتين، في رواية عَمْرة، عن عائشة: ثم يصلي إذا سمع النداء أي ركعتين خفيفتين حتى إنّي لأقول هل قرأ بأمّ الكتاب أم لا؟ (٩) قوله: خفيفتين، اختلف في حكمة تخفيفهما فقيل: ليبادر إلى صلاة الصبح، وقيل: ليستفتح صلاة النهار بركعتين خفيفتين كما كان يصنع في صلاة الليل.