وأمَّا الحَذَاقةُ في الأخذ فغيرُ معتبرٍ في مفهومه.
﴿وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾؛ أي: من مكةَ، وقد فعل رسول الله ﷺ[ذلك](٤) بمَن لم يُسلم منهم يومَ الفتح.
(١) في هامش (ف) و (م): "المثلة قلع الأنف والأذن. منه". (٢) في هامش (د) و (ف) و (م): "من غفل عن هذا قال لا يريد بهم الخبر. منه". (٣) انظر: "جمهرة اللغة" (١/ ٤٢٩)، و"الصحاح" (مادة: ثقف)، و"مقاييس اللغة" (١/ ٣٨٣)، و"اللسان" و"التاج" (مادة: ثقف). وعزاه صاحب التاج لعمرو ذي الكلب. ووقع في النسخ: (فسوف تروني)، والمثبت من المصادر. (٤) من "تفسير البيضاوي" (١/ ١٢٨).