﴿مَثَابَةً لِلنَّاسِ﴾ المثابة كالمباءة صيغةً ومعنًى؛ أي: مَرجعًا يثوبون إليه بعد التفرُّق عنه (٤).
(١) عطف التلقين: هو كما يقال: سأكرمك، فتقول: وزيدًا؛ أي: وتكرم زيدًا، وتريد تلقينه ذلك. انظر: "حاشية الشهاب على البيضاوي" (٢/ ٢٣٣). (٢) في هامش "ح" و"د" و"ف" و"م": (من قال: في العطف احتراز عن صورة الأمر، فكأنه زعم أن فيها شيئًا، وغفل عن قوله: رب اجعل لي وزيرًا. منه). (٣) في "ك" و"م": (يناله). (٤) في هامش "ح" و"د" و"ف" و"م": (فيه إشارة إلى أنه من قبيل: رجل عدلٌ، لا على حذف المضاف كما تُوُهِّم، والتعليل يناسب ما ذكرنا. منه).