والصَّباحُ: الغارةُ، ولَمَّا كان عادةُ مغاويرهم أن يُغِيروا صباحًا سُمِّيَتِ الغارة به أيَّ وقتٍ وقعَتْ ولو عِشاءً.
شبَّهه (٢) بجيش هجم (٣) فأناخ بفنائهم بغتةً، فهو مِن باب التَّمثيل.
وقيل: هو نزولُ رسول الله ﷺ خيبرَ وكانوا خارجين إلى مزارِعِهم ومعهم المساحي، قالوا: محمد والخميس، ورجعوا إلى حصنهم، فقال ﵇:"الله أكبر، خربت خيبر (٤)، إنا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ (٥) فساءَ صباحَ المنذرين"(٦).
(١) نسبت لعبد الله بن مسعود ﵁. انظر: "الكشاف" (٤/ ٦٨). (٢) في (م): "شبهت". (٣) في (م): "بجيش هجمهم"، وفي (ع): "هجيس هجمهم"، وفي (ي): "هجيش هجهم". (٤) في (م) و (ي) و (ع): "خرب خيبر". (٥) في (ف) و (ك): "بقوم" بدل "بساحة قوم". (٦) رواه البخاري (٦١٠)، ومسلم (١٣٦٥)، من حديث أنس ﵁.