إذا جاعوا جاؤوا إلى الزَّقُّوم (١)، فإذا عطشوا جاؤوا إلى الحميم (٢)، ثمَّ يرجعون إلى مقارِّهم ومنازلهم مِن دركات الجحيم، على ما أخبر الله عنه في قوله: ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ [الرحمن: ٤٤](٣).
(١) في (ك): "الحميم". (٢) في (ف): "الجحيم". (٣) "على ما أخبر الله عنه في قوله: ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ سقط من (م) و (ي) و (ع). (٤) نسبت لعبد الله بن مسعود ﵁. انظر: "تفسير الطبري" (١٩/ ٥٥٦)، و"الكشاف" (٤/ ٤٧). (٥) انظر: "الكشاف" (٤/ ٤٧). (٦) بعدها في (م) و (ي) و (ع) زيادة: "يطوفون بينها وبين حميم آن على ما أخبر الله تعالى قوله".