(٣٥) - ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾.
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ عن الإذعان والقَبول.
(٣٦) - ﴿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾.
﴿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ يعنون (١): رسولَ اللهِ ﵇.
(٣٧) - ﴿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ﴾.
﴿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ﴾ إضرابٌ عن مُقدَّرٍ دلَّ عليه السِّياقُ.
﴿وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ﴾ إذ هو وَهُمْ ﵈ على طريقةٍ واحدةٍ في دعوى الأمم إلى التَّوحيد وتركِ عبادة غيره تعالى.
وفيه ردٌّ على المشركين بأنَّ ما جاءَ به من التُّوحيد حقٌّ لا يطابق عليه البرهانُ العقليُّ والبيان النَّقليُّ مِن المرسلين.
(٣٨) - ﴿إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ﴾.
﴿إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ﴾ بالإشراكِ وتكذيب الرُّسلِ (٢)، وقرئ بنصب (العذابَ) (٣)، على تقدير (٤) النُّون، كقوله:
(١) في (ف) و (ك): "يعني".(٢) في (ف) و (ك): "والتَّكذيب".(٣) نسبت لأبي السمال. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ١٢٨).(٤) في (م): "ترك".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute