﴿لِيُنْذِرَ﴾؛ أي: القرآنُ، أو الرسولُ، ويؤيِّده القراءةُ بالتاءِ الفوقانيَّة (٢).
﴿مَنْ كَانَ حَيًّا﴾: عاقلاً فَهِماً؛ فإنَّ الغافلَ كالميِّت، أو مؤمناً في علمِ الله تعالى، واختصاصُ الإنذار به لأنَّه هو المنتفعُ منه (٣) دونَ غيرِه.
﴿وَيَحِقَّ الْقَوْلُ﴾ وتَجبَ كلمةُ العذاب ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ المصرِّين على الكفر، وفي ذكرهم في مقابلة ﴿مَنْ كَانَ حَيًّا﴾ تنزيلٌ لهم منزلةَ الأمواتِ؛ لحرمانهم عن ثمرةِ الحياة.
* * *
(١) رواه البخاري (٢٨٠٢)، ومسلم (١٧٩٦)، من حديث جندب بن سفيان ﵁. (٢) قرأ بها نافع وابن عامر. انظر: "التيسير" (ص: ١٨٥). (٣) في (م): "به".