﴿وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾؛ أي: لا يليقُ به ولا يَصلُح له؛ لأنَّ الشعرَ يَدعو إلى تغيير المعنى لمراعاة اللفظِ والوزن، فالشاعرُ يكون المعنى منه تبعاً للَّفظ، والشارع يكون اللفظُ منه تَبَعاً للمعنى، وقيل: لا يتأتَّى له إنْ أراد قرضَه.
وقوله:"أنا النبيُّ لا كَذِب أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِب"(٣)، قال بعضهم: إنَّما الرواية بالإعراب (٤)، وإذا كانت بالإعراب لم تكن شعراً.
(١) كذا في النسخ، والصواب: بضم الكاف، وهي قراءة سبعية. انظر التعليق السابق. (٢) في (ك): (إن). (٣) رواه البخاري (٢٨٦٤)، ومسلم (١٧٧٦)، من حديث البراء ﵁. (٤) يعني: بفتح الباء في كذب وخفض الباء في المطلب.