﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ﴾؛ أي: واحدةٍ مِن الأمم مِن اليهود والنَّصارى والصَّابئين وغيرهم، أو مِن الأمَّة التي يُقال فيها: هي إحدى الأمم؛ أي: أوحديتُها (٤)؛ تفضيلاً لها على غيرها في الهدى والاستقامة، كما تقول: فلانٌ أحدُ الرِّجال.
بلغ قريشاً قبلَ مبعث النَّبيِّ ﷺ أنَّ أهل الكتاب كذَّبوا رسلَهم، فقالوا: لعنَ اللهُ
(١) "من" سقط من (م) و (ع). (٢) في (ك): "القسم". (٣) في (ك): "أن تنهدما". (٤) في (ع): "أو أوحديتها"، وفي: (م): "أو أحديتها"، وفي (ي): "أوحديتها".