﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ﴾: يداوِمون على قراءة (٣) القرآن.
﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾ يعني: لا يقنعون (٤) بتلاوته عن حلاوة العمل به.
= السّلام: يا رب، أيُّ عبادك أحكم؟ قال: الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه، قال: يا رب، أيُّ عبادك أغنى؟ قال: أرضاهم بما قسمت له، قال: يا رب، أيُّ عبادك أخشى؟ قال: أعلمهم بي. (١) في (م) و (ي) و (ع): "برفع الأول". (٢) نسبت لعمر بن عبد العزيز وأبي حنيفة. انظر: "تفسير الثعلبي" (٨/ ١٠٥)، و"الكشاف" (٣/ ٦١١). وقد طعن ابن الجزري في هذه القراءة. انظر: "النشر" (١/ ١٦). (٣) "قراءة" سقط من (ف). (٤) في (ف): "ينفقون"، وفي (ي) و (ع): "يعنون". والمثبت من (ك) و (م)، وهو موافق لما في "تفسير النسفي" (٣/ ٨٧)، وفيه: (لا يقتنعون).