﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾: ما يخشى اللهَ تعالى مِن بين (٣) عبادِه إلَّا العلماءُ باللهِ وبصفاتِه وأفعالِه؛ فإنَّ الخشيةَ على قَدْرِ العلمِ، فمَنْ كانَ أعلمَ باللهِ كانَ أخشى منه.
وفي الحديث:"أعلمُكُم باللهِ أشدُّكُم خشيةً"(٤).
(١) هو في "ديوانه - بشرح ابن السكيت" (ص: ٢٠)، وتمامه: ....................... يمسَحها … ركبانُ مكَّة بين الغَيْلِ والسَّندِ و (المؤمن): بالرفع عطف على مبتدأ تقدم، و (العائذات) منصوب بالمؤمن، و (الطير): عطف بيان للعائذات، ويجوز جعله بدلا منه، وكذا كل موصوف تبع صفته. (٢) في (ف) و (م): "فيكون لتكرير"، وسقطت "فيكون" من (ع) و (ي). (٣) "بين" سقط من (م). (٤) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٨/ ١٠٦)، و"الكشاف" (٣/ ٦١١). وقال الزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف" (٣/ ١٥٢): غريب. وروى الدارمي في "سننه" (٣٧٤) عن عطاء قال: قال موسى عليه =