﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ﴾؛ أي: لا تَنفعهم مِن جهة الشفاعة أيضًا كما تزعمون (٢)، إذ لا تنفع الشفاعة عنده ﴿إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾ قرئ على البناءَين (٣).
(١) في (م): "عون". (٢) في (ف) و (ك): "تدعون". (٣) قرأ بالبناء للمجهول أبو عمرو وحمزة والكسائي، والباقون للمعلوم. انظر: "التيسير" (ص: ١٨١).