﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ﴾ تدم (٤) على الطَّاعةِ ﴿لِلَّهِ﴾ تعالى ﴿وَرَسُولِهِ﴾ ﵇، وذكر (الله) هنا كَذِكْرِه في قوله: ﴿تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾؛ لأنَّ طاعتَه طاعةُ اللهِ، كما قال: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: ٨٠].
﴿وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ﴾: مرَّةً على الطَّاعةِ، ومرَّةً على طلبهنَّ رضاءَ النَّبيِّ ﵇ بالقَناعةِ وحُسْنِ المعاشرة.
وقرئ: ﴿ويعمَلْ﴾ (٥) أيضًا بالياء حملًا على لفظ (من)، و ﴿يُؤْتِهَا﴾ على أن فيه ضميرَ اسم الله (٦).
(١) في (ف): "وكذا فصل ". (٢) في (ف) و (ك) و (م): "فلا يرجم ". (٣) في (ف): "مما". (٤) في النسخ عدا (ك): "تديم "، والمثبت من (ك). (٥) في (ك): "يعمل ". (٦) وهي قراءة حمزة والكسائي. انظر: "التيسير" (ص: ١٧٩).