﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ الواو للعطف على مقدَّرٍ من جنس المعطوف؛ أي: ألم يؤمنوا - أو: ألم تَدْعهم - ولم يَهْدِ لهم، والفاعل ما دل عليه:
﴿لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ﴾؛ أي: كثرةُ إهلاكنا القرونَ، أو هذا الكلام كما هو بمضمونه كقولك: تعصمُ لا إلهَ إلا الله (٣) الدماءَ والأموالَ، أو ضميرُ ﴿رَبَّكَ﴾ بدلالة قراءته بالنون (٤).
(١) بعدها في (ك): "بآياتنا". (٢) قراءة جمهور السبعة، وقرأ حمزة والكسائي بكسر اللام وتخفيف الميم. انظر: "التيسير" (ص: ١٧٧). (٣) في (ك): كتب فوق لفظ الجلالة: (هو). (٤) نسبت لعلي وابن عباس وأبي عبد الرحمن السلمي. انظر: "المختصر في شواذ القراءات"=