﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ﴾ عطفٌ على محذوفٍ، تقديرُه يُفهَم مِن التَّفصيل المذكور في سورة طه، لا على ﴿بُورِكَ﴾؛ لأنَّ الفصل بينهما بتجديد النِّداء في قوله: ﴿يَامُوسَى﴾ يأباه.
﴿فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ﴾ حالٌ من المفعول، والاهتزازُ: تحرُّكٌ بحركتَيْنِ متدافِعَتَيْنِ.
﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾؛ أي: حيَّةٌ سريعةُ الحركةِ.
﴿وَلَّى﴾ و موسى ﵇ ﴿مُدْبِرًا﴾: أعرضَ عنها، وجعلها تلي ظهرَه خوفًا منها بمقتضى البشريَّة.
(١) في (ف) و (ع): "للتعجب ". (٢) في (م): "رآه ". (٣) أي: للمتكلم المنادي له، فالتقدير: إنّ المنادي المتكلم أنا. انظر: "حاشية الشهاب" (٧/ ٣٥).