﴿قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا﴾ كان السؤال عن المعبود لا عن العبادة، وإنَّما زادوا ﴿نَعْبُدُ﴾ في الجواب افتخاراً ومباهاة بعبادتها، ولذا عطفوا على ﴿نَعْبُدُ﴾:
﴿فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾: فنُقيم على عبادتها طول النَّهار، ويحتمل أن يكون (نظلُّ) بمعنى: ندوم، فلا يدلُّ على اختصاص عبادتهم بالنَّهار.