للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

(٦٨) - ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ غيرُ عاجزٍ عن الانتقام مِن أعدائه ﴿الرَّحِيمُ﴾ يؤخِّرُ العذاب برحمته ليتوبَ منهم مَن تاب.

* * *

(٦٩) - ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ﴾.

﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على مشركي العرب ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ﴾: خبرَه العجيبُ الشَّأن.

* * *

(٧٠) - ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ﴾.

﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ﴾: أيُّ شيءٍ تعبدون؟ سألهم يريهم أنَّ ما يعبدونه ليس بمستحَقٍّ للعبادة.

* * *

(٧١) - ﴿قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾.

﴿قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا﴾ كان السؤال عن المعبود لا عن العبادة، وإنَّما زادوا ﴿نَعْبُدُ﴾ في الجواب افتخاراً ومباهاة بعبادتها، ولذا عطفوا على ﴿نَعْبُدُ﴾:

﴿فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾: فنُقيم على عبادتها طول النَّهار، ويحتمل أن يكون (نظلُّ) بمعنى: ندوم، فلا يدلُّ على اختصاص عبادتهم بالنَّهار.

* * *

(٧٢) - ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ﴾.

﴿قَالَ﴾ إبراهيمُ : ﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ﴾: هل يجيبونكم ﴿إِذْ تَدْعُونَ﴾؟