﴿مِنْ شَجَرَةٍ﴾؛ أي: ابتداءُ ثُقوبه (٥) من شجرة الزيتون، يعني: رَوَيت ذُبالتُه بزيتها (٦).
﴿مُبَارَكَةٍ﴾: كثيرة المنافع، أو لأنَّها تنبت في الأرض التي بارك فيها للعالمين.
﴿زَيْتُونَةٍ﴾ بدل من ﴿شَجَرَةٍ﴾، نعتُها: ﴿لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾؛ أي: لا نابتةٍ في شَرق المعمورة ولا في غربها، بل في وسطها وهو الشام، فإنَّ زيتونَها أجودُ.
أو: لا في مضحًى تُشرق الشمس عليها دائمًا فتحرِقُها، أو في مقنأة تغيبُ عنها دائمًا فتتركها نيئًا، وفي الحديث:"لا خيرَ في شجرةٍ ولا في نباتٍ في مقنأةٍ، ولا خير فيهما في مضحى"(٧).
(١) أي: ﴿دُرِّيٌّ﴾، وقرأ بها حمزة وشعبة. انظر: "التيسير" (ص: ١٦٢). (٢) في (ف): (أحد). و في (م): "كأحد". (٣) قرأ بها حمزة والكسائي وشعبة. انظر: "التيسير" (ص: ١٦٢). (٤) قرأ بها ابن كثير وأبو عمرو. انظر: "التيسير" (ص: ١٦٢). (٥) في (ف): "توقده". (٦) في (ف): "بدهنها"، و في (م): "بزهرها". (٧) انظر: "الكشاف" (٣/ ٢٤١). قال الحافظ في "الكافي الشاف" (ص: ١١٩): لم أجده.