﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴾ تُرك جواب (لولا)، وهو أبلغ لأن النفس تَذهَب في تقدير جوابِه كلَّ مذهب (٢)، ولقد أحسن مَن قال: رُبَّ سكوتٍ أبلغُ من النُّطق.
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ﴾ هو أبلغُ ما يكون من الكذب والافتراء، وأصله من الأفك وهو الصَّرْف؛ لأنَّه قولٌ منصرِفٌ (٣) .....................................
(١) في (م): "وأما حكم لعان الزوج وسقوط"، والمثبت من باقي النسخ، وهو الصواب. انظر: "تفسير البيضاوي" (٤/ ١٠٠). (٢) في هامش (ع): "ومن قدر الجواب فقد أخل بنكتة الترك. منه". (٣) في (ي): "وهو القلب لأنَّه قول منقلب". والمثبت من باقي النسخ، وكلاهما صواب، فمعنى الإفك=