﴿وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ﴾ كانوا يستعجلون العذاب إنكارًا وعنادًا (٥)، ويضحكون منه استهزاء، فقيل لهم: إنَّ اللّهَ قادرٌ على إنجاز ما وعدَ عاجلًا، لكِنْ يُؤخِّرُه علمًا بأن بعضهم أو بعض أعقابهم يؤمنون، أو: لا يعذبهم وأنت فيهم.
وقيل: قد أراه (٦) يوم بدر أو يوم فتح مكَّة.
* * *
(١) في (م): "في". (٢) انظر: "الكشاف" (٣/ ٢٠١)، و"تفسير البيضاوي" (٤/ ٩٤). (٣) في (م): "بمعنى". (٤) في (ف) و (ك) و (م): "يحيق عن ورائهم"، والمثبت من (ع) و (ي). (٥) في (ف): "أو عنادًا". (٦) في (ف): "أراكهم"، وفي (ك) و (م): "أراد" والمثبت من (ع) و (ي).