﴿عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ خبرُ مبتدأ محذوف، وقرئ بالجرِّ (١) على الصِّفة، دليل آخر على نفي الشَّريك بناءً على توافقهم في أنَّه المنفرد بذلك، ولذلك رتَّب عليه:
﴿قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ﴾ (إنْ) هي الشَّرطيَّة، و (ما) والنُّون مؤكِّدتان لمعنى الشَّرط، وجواب الشَّرط: ﴿فَلَا تَجْعَلْنِي﴾؛ أي: إن كان لا بُدَّ مِن أنْ تريَني ما تعدُهم مِن العذاب في الدُّنيا أو في (٢) الآخرة.