﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ﴾: في جهالتهم، شبَّهها في غلبتها عليهم بالماء الذي يَغْمُرُ القامةَ؛ لأَنَّهم مغمورون فيها، أو شُبِّهوا باللَّاعبين في غمرةِ الماءِ؛ لِمَا هم عليه مِن الباطل.
﴿حَتَّى حِينٍ﴾ إلى أن يُقتلوا أو يموتوا (٣). سُلِّيَ به رسول اللّه ﷺ، ونُهي عن الاستعجالِ بعذابِهم.
﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ﴾: أنَّ ما نعطيهم ونجعله مددًا لهم ﴿مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ﴾ بيانٌ
(١) انظر: "تفسير النسفي" (٢/ ٤٧٢). وروى نحوه الطبري في "تفسيره" (١٧/ ٦٢ - ٦٣) عن مجاهد. (٢) نسبها الداني في "جامع البيان" لابن عامر (٢/ ٣٠٣) لكن بخلاف بين أصحاب هشام راوية ابن عامر، ونسبت لأبي عمرو في "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٩٩). (٣) في (م): "ويموتوا".