﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ﴾ قد سبق تفسيرُهما في سورة الأعراف وسورة مريم (٢)، وبيانُ الفرق بينهما بعموم الثَّاني وخصوص الأوَّل، ومَن شرَط في (٣) الرَّسول شريعةً مجدِّدة (٤) فكأنَّه نسي ما زعمه (٥) من الدِّلالة في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ [مريم: ٥١] على أنَّ الرَّسول لا يلزم أنْ يكون صاحب شريعة.
(١) قراءة ابن كثير وأبي عمرو. انظر: "التيسير" (ص: ١٥٨). (٢) "في سورة الأعراف وسورة مريم" من (م)، ووقعت هذه العبارة في هامش (س) و (ف) مع زيادة: "منه ". (٣) في (ف): "من". (٤) في (ف): "محددة". (٥) في هامش (س) و (ف) و (م): "إنما قال: زعمه، لفساده على ما بين في سورة مريم. منه.". (٦) دون نسبة في "السيرة النبوية" لابن هشام (٣/ ٧٤)، و"الزاهر" لابن الأنباري (٢/ ١٥١)، و"المحكم" لابن سيده (١٠/ ٥١١). وجعلوهما بيتين صدرهما واحد، وعجز الآخر:=