﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ كان الخطاب السَّابق عامًّا للنَّاس كافَّة، فالتفتَ إلى الغيبة لينعى على الذين تفرَّقوا في الدِّين وكانوا شيعاً تقبيحَ فعلهم إلى غيرهم؛
(١) نسبت لابن مسعود وابن أبي عبلة. انظر: "زاد المسير" (٣/ ٢١١). (٢) نسبت للحسن. انظر: "الكشاف" (٣/ ١٣٤). (٣) نسبت للحسن وابن أبي إسحاق. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٩١)، و"الكشاف" (٣/ ١٣٤).