﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾: وخلقنا من الماء كلَّ حيوانٍ؛ لأنَّه أعظم موادِّه، أو لفرط احتياجه إليه وامتناع وجوده وبقائه بدونه، أو صيَّرنا كلَّ شيء حيِّ بسببٍ من الماء.
= علماء أهل الكتاب الذين كانوا يخالطونهم ويقبلون أقوالهم .. أو بمطالعة الكتب السماوية"، ونحوه في "تفسير البيضاوي" (٤/ ٥٠). (١) في (ف): "بوسيط"، والمثبت من باقي النسخ و"تفسير البيضاوي" (٤/ ٥٠). (٢) في (ك): "معرفة". (٣) نسبت لأبي حيوة. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٩١). (٤) في (م): "كالنفض"، وهو تمثيل صحيح أيضاً، وهو بمعنى المرفوض، ومعناه: ما سقط من الورق والثمر.