﴿وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾: هلَّا يأتينا محمَّد بآيةٍ دالَّةٍ على صحَّة نبوَّته بناءً على عادتهم في اقتراح الآيات وإنكار ما جاء به منها، وعدم الاعتداد بها تعنُّتاً وعناداً.
وتنكير (آيةٍ) يأبى عن حملها على آيةٍ معهودةٍ اقترحوها، فألزمهم بالقرآن الذي هو آخر المعجزات وأعظمها، حيث قال:
(١) في هامش (ف) و (س): "فلا حاجة في الأول إلى أن يقال: ولا أهلك، وفي الثاني: وإياهم، بل لا وجه له كما لا يخفى. منه". (٢) في هامش (ف) و (س): "فيه ردٌّ لمن قال في تفسيره: التقوى لذوي التقوى، ولمن زعم أنَّ المعنى: إنَّ أحسن العاقبة لأهل التَّقوى، بحذف المضاف. صاحب المدارك".