﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي﴾ لَمَّا أرادَ الله تعالى إهلاك فرعون وقومه أمرَ موسى ﵇ أن يخرج بهم من مصر ليلًا ويأخذَ (١) بهم طريق البحر، فمعنى:
﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ﴾: فاجعل لهم، من قولهم: ضرب له سهمًا في ماله (٢)، أو: فاتَّخِذ، مِن ضَرَبَ اللَّبِنَ: إذا عمله.
والإضافة في ﴿بِعِبَادِي﴾ للتَّشريف.
﴿طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا﴾: يابسًا، مصدر وصف به، يُقال: يبس يَبَسًا ويُبْسًا، كالعَدَم والعُدْم، ولذلك وُصِفَ به المؤنَّث، فقيل: شاةٌ يَبَسٌ وناقةٌ يَبَسٌ: إذا جفَّ لبنُها.
(١) في (ك): "لبلاد يخرج"، وفي (س): "ليلًا يأخذ". (٢) في (م): "ضرب له في ماله سهما".