﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ﴾ أمرَ أوَّلًا موسى ﵇ وحده بالذَّهاب، فلمَّا (١) سأل أن يُشرك هارونُ ﵇ في أمره أمَرهما معًا، إجابةً لدعوته على حسَب وَعْده.
وضمَّن كلامه التَّنبيه على أصالته حيث غلَّبه (٢) على هارون في الخطاب، ولم يقل:(اذهبا).
و (أخوك) معطوف (٣) على الضَّمير المستكنِّ (٤) في ﴿اذْهَبْ﴾، المؤكَّد بـ ﴿أَنْتَ﴾.
قيل: أوحى إلى هارون وهو بمصر أن يتلقاه، وقيل: سمع بمُقْبَله (٥) فاستقبله.
﴿بِآيَاتِي﴾: بمعجزاتي.
﴿وَلَا تَنِيَا﴾ أي: ولا تفتُرا، ولا (٦) تقصِّرا. والوَنْيُ: الفتور.
(١) في (م) زيادة: "ذهب" ولا يحتملها السياق. (٢) في (ك) و (م): "غلب". (٣) في (ف): "معطوفاً". (٤) في (م): "ضمير مستكن". (٥) بضم الميم وفتح الباء مصدر ميمي بمعنى الإقبال، أو اسم مكان. (٦) "لا": ليست في (م).