﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ﴾ الهَزُّ: تحريكٌ مخصوصٌ تتبعه الحركتان المتدافعتان إلى الجانبَين المتقابلَين، وتعديته بـ (إلى) لتضمُّنه معنى الجذب، وفائدته: التوطئة لما قصد بقوله: ﴿عَلَيْكِ﴾، فإن الهَزَّ إذا لم يكن بالمدِّ لا يكون سقوط الثمر على الهازِّ (٢).
والباء في قوله: ﴿بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ متعلِّق بالبطش الثابت اقتضاء.
(١) سقطت: "سيدا" من (م)، وسقطت "سريا" من النسخ عدا (م)، وسقط ما بعدها من (ف) و (ك). (٢) في هامش (س) و (ف) و (م): "ولا يلزم أن تكون إحداهما إلى قدّام الهازّ والأخرى إلى مقابله، بل قد تكون إحداهما إلى يمينه والأخرى إلى شماله، فلا تلزم أن يكون بالجذب والدفع، كما توهَّمه القاضي. منه". (٣) قرأ الجمهور بالقراءة الأولى، وحمزة بالثالثة، ويعقوب وشعبة - بخلف عنه - بالرابعة، وحفص بالخامسة. انظر: "التيسير" (ص: ١٤٨)، و"النشر" (٢/ ٣١٨)، وتنظر باقي القراءات في "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٨٤)، و"الكشاف" (٣/ ١٣)، وعنه نقل المؤلف كل ما ذكر من القراءات.