نتصابه على التَّمييز، و (أفعل) هنا ليس للتَّفضيل؛ لأنَّ ذلك الغلام الكافرَ فيه، والمناسب للمقام أن لا يكون فيه رُحْمًا أيضًا، على أنَّ التَّفضيل بين
(١) كذا في النسخ، والصواب: (بممالأتهما إياه)، وفي "تفسير البيضاوي": (بممالأته) وإسقاط (إياه)، وهو صواب أيضًا. (٢) هي قراءة ابن مسعود ﵁. رواها عنه الطبري في "تفسيره" (١٥/ ٣٥٧). ونسبت لأبي بن كعب ﵁. انظر: "معاني القرآن" للفراء (٢/ ١٥٧)، و"الكشاف" (٢/ ٧٤١). (٣) في (ف): "عاقبته ". والمثبت من باقي النسخ، وهو الموافق لما في "تفسير البيضاوي" مع حاشية الشهاب (٦/ ١٩٩)، وقال الشهاب: قوله: كراهة من خاف سوء عاقبة؛ أي: ككراهته، إشارة إلى أنه استعارة إذ الخوف لا يليق بجنابه تعالى، وقيل: إن الخوف مجاز مرسل عن لازمه وهو الكراهة. (٤) نسبت لابن عباس ﵄. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٨٠).