﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ﴾ فيه تغليبٌ.
﴿مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا﴾: يُغْشيهما ﴿طُغْيَانًا﴾ عليهما ﴿وَكُفْرًا﴾ لنعمتهما بعقوقه (٤)، ويُلحق بهما شرًّا، ويقرنَ بإيمانهما طغيانَه وكفره (٥)، فيجتمعَ في بيت واحد مؤمنان وطاغٍ كافرٍ.
أو يُعديَهما بدائه (٦)، ويضلَّهما بضلاله، فيرتدَّا بسببه، ويَطغَيَا ويكفرا بعد الإيمان.
(١) في (ك) و (م): "يتكلف في توجيهه ". (٢) قرأ بها ابن عباس ﵄ كما رواه عنه البخاري (٣٤٠١)، ومسلم (٢٣٨٠). (٣) قرأ ابن عباس: (صالحةٍ) كما في رواية الصحيحين السابقة، أما قراءة: (سالمة) فلم أقف عليها. (٤) تحرفت في النسخ إلى: "بعقوبة"، والمثبت من "الكشاف" (٢/ ٧٤١)، و"تفسير البيضاوي" (٣/ ٢٩٠). (٥) في (م): "وكفرانه". (٦) في النسخ: "بذاته"، والمثبت من "الكشاف"، وفي "تفسير البيضاوي": (بعلته).