﴿إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ لكن لا نشاء ذلك رحمةً من ربِّك.
وقيل ة إلَّا أن يرحمك ربُّك فيردَّه عليك، كأن رحمته تتوكل (٢) عليه بالردِّ، وهذا امتنانٌ من اللّه تعالى ببقاء القرآن محفوظًا بعد المنَّة العظيمة في تنزيله.
﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا﴾ إذ جعلَك سيِّد ولدِ آدم، وأعطاكَ المقامَ المحمود، وأنزل عليك هذا الكتاب، وأبقاه محفوظًا.