للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

و ﴿لِمَنْ نُرِيدُ﴾ بدل من ﴿لَهُ﴾ بدلَ البعض من الكل.

وقرئ: (يشاء) (١)، والضمير فيه لله تعالى، ليطابق المشهورة (٢).

﴿ثُمَّ جَعَلْنَا﴾: صيَّرنا ﴿لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا﴾ حال من الضمير في (٣) ﴿لَهُ﴾، أو من ﴿جَهَنَّمَ﴾.

﴿مَذْمُومًا مَدْحُورًا﴾: مطرودًا من رحمة الله تعالى.

* * *

(١٩) - ﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا﴾.

﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾: حقَّها من السَّعي، وهو الإتيان بالأوامر والانتهاء عن المناهي بالجدِّ.

قال الرَّاغبُ: السَّعيُ: المشيُ السَّريع، وهو دونَ العَدو، ويُستعمَل للجدِّ في الأمر خيرًا كان أو شرًّا (٤).

وفائدة اللَّام اعتبار النِّيِّة والإخلاص

﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ هو الشَّرط الأعظم، فلا ينبغي السَّعيُ إلَّا به.


(١) انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٧٦)، و"المحرر الوجيز" (٣/ ٤٤٦)، و"البحر" (١٤/ ٤٤).
(٢) في (ف): "المشهور".
(٣) "الضمير في "من (م).
(٤) انظر: "المفردات في غريب القرآن" (مادة: سعى).