قد وردَ في الخبر عن خير البشرِ أنَّ المرادَ من الشجرة هي النَّخلة (١)، أُكلُها الطَّلع والبُسْر والرُّطَب والتَّمر فهو دائم لا ينقطع، وكذا حال المؤمن لا يخلو وقتًا مِن الأوقات مِن خيرٍ.
ومَن لم يتنبَّه لهذا قال: كلَّ وقتٍ وقَّته (٢) اللهُ لإثمارها.
اختلفت كلماتهم في الكلمة؛ ففسِّرت الكلمة الطَّيبة بكلمة التَّوحيد ودعوةِ الإسلام والقرآن، والكلمةُ الخبيثة بالإشراك بالله تعالى والدُّعاء إلى الكفر وتكذيبِ الحق.
(١) رواه البخاري (٦١)، ومسلم (٢٨١١)، من حديث ابن عمر ﵄. (٢) في النسخ: "وقتها"، والمثبت من "الكشاف" (٢/ ٥٥٣)، و"تفسير البيضاوي" (٣/ ١٩٨). (٣) في (ف): "إفهامها". (٤) في (م): "وتصوير".