﴿مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ﴾ أي: من بين يديه وهو واقف عليها؛ قال الزَّجَّاج: الوراء: ما توارى عنك (٢). ولهذا قد يطلق على الخَلف كما في قولهم: قال الجدار للوَتَد: لِمَ تشقُّني؟! قال: سَلْ مَنْ يدقُّني، فإن ما ورائي مَن لا يتركني ورائي (٣).
﴿وَيُسْقَى﴾ معطوف على محذوفٍ، تقديره: يدخلها ويُسقى.
(١) في (ف): "ومنه معنى". (٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج (٣/ ١٥٦). (٣) "من لا يتركني ورائي" سقط من (ف). وعبارة الزمخشري في "الكشاف" (٤/ ١٨٩) تفسير فصلت: ( .. اسأل من يدقني فلم يتركني، وراءِ الحجر الذي ورائي)، أي: وانظر الحجر الذي يدقني من خلفي. (٤) في مصادر التخريج: "ورائيا". (٥) نسب البيت لسوار بن المضرَّب في "الكامل" للمبرد (٢/ ٢٦٨)، و"الأضداد" للأصمعي (ص: ٢٠)، ونسب لمساور بن حمئان من بني ربيعة في "مجاز القرآن" (٢/ ٢٨٠).