﴿عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ﴾؛ أي (٣): بنيانَ دينِه.
﴿عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ﴾: على قاعدةٍ محكَمة هي التَّقوى من الله تعالى وطلبُ مرضاته بالطَّاعة.
﴿خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ﴾ على قاعدةٍ هي أضعف القواعد وأرخاها.
الشَّفا: الحَرْف والشَّفير.
(١) في (م): "قالوا". (٢) روى نحوه الإمام أحمد في "المسند" (١٥٤٨٥)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٨٣)، والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٤٨)، من حديث عويم بن ساعدة الأنصاري ﵁. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٢١٢): رواه أحمد والطبراني في الثلاثة، وفيه شرحبيل ابن سعد، ضعفه مالك وابن معين وأبو زرعة، ووثقه ابن حبان. وقال الحافظ في "التقريب": وفي سماعه من عويم نظر. وروى نحوه أيضًا ابن ماجه (٣٥٥)، والدارقطني في "السنن" (١٧٤) من حديث أبي أيوب وأنس وجابر ﵃. وصعفه الحافظ في "التلخيص الحبير" (١/ ١١٣). وأصل استنجاء أهل قباء بالماء عند أبي داود (٤٤)، والترمذي (٣١٠٠)، وابن ماجه (٣٥٧) من حديث أبي هريرة ﵁. (٣) "أي" سقط من (ك).