﴿وَلَوْ تَرَى﴾: ولو رأيت؛ فإن (لو) تردُّ المضارع ماضياً، كما تردُّ (إنْ) الماضي مضارعاً، وإنما عدل عن الماضي إلى المستقبل لتصوير الحال الماضية بالاستحضار استفظاعاً لها.
﴿إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ﴾ ببدر، و ﴿إِذْ﴾ ظرفُ ﴿تَرَى﴾ (٣)، والمفعول محذوف؛ أي: ولو ترى الكفرةَ أو حالَهم حينئذ.
(١) "أي المسلمين": من (م). (٢) في (ف): "لما بدى"، وفي (ك) و (م): "لما بدا"، والمثبت من "تفسير البيضاوي" (٣/ ٦٣)، و"روح المعاني" (١٠/ ١٤٨)، وهو الصواب. و (يدي) مثنى يد بمعنى القدرة؛ أي: لا طاقة لهم به، وهذا التركيب سمع من العرب بهذا المعنى، وحذفت نون التثنية منه كما أثبتت الألف في: لا أباً لك؛ لتقدير الإضافة فيها. انظر: "حاشية الشهاب" (٤/ ٢٨٢). (٣) "ترى" سقط من (ك).