﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: أرحم بنا منَّا على أنفسنا، والو أو للعطف على مقدَّر؛ كأنه قيل: أنت الغفور وأنت أرحمُ … إلخ.
(١) "أي " ليست في (ك). (٢) في (ف): "فرح". (٣) قوله: (إن عسى فرط .. ) كذا عبارة الزمخشري، وذكر الطيبي في هذا التركيب إشكالًا ثم أورد بحثا في حله حتى توصل إلى أن المعنى: (واستغفر موسى لأخيه إن فرط في حسن الخلافة)، قال: (ثم أقحم عسى لإعطاء تأكيد معنى إنْ الشرطية، وهو الخلو عن الجزم بوقوع الشرط). انظر: "فتوح الغيب" (٦/ ٥٩١ - ٥٩٢).