﴿أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ﴾ من تتمة قولهم للرجال، والإشارة إلى فقراء أهل الجنة، والخطاب لرؤساء الكفرة الذين كانوا يستهينون (٣) بهم ويحتقرونهم لفقرهم، يُقسمون أن الله لا يدخلهم الجنة، وقد مرَّ تفسير النَّيل.
﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ من كلام أهل الأعراف لفقراء أهل الجنة (٤)، لمَّا أشاروا
(١) في (ف): "الخلق". (٢) القراءتان في "المحتسب" (١/ ٢٤٩)، و "الكشاف" (٢/ ١٠٧)، و "المحرر الوجيز" (٢/ ٤٠٦)، و "البحر" (١٠/ ١٠٨). (٣) في (م): "يستخفون". (٤) من قوله: "لرؤساء الكفرة .. " إلى هنا سقط من "ك".