(١) وفي هذا النصّ معجزة من أبلغ المعجزات القرآنية، وذلك أنه تبيّن في عصرنا أنّ الضغط الجوي يخف كلما ارتفع الإنسان في الجو حتى يتلاشى، وأن الإنسان كلما صعد في السماء ضاق صدره حتى يصل لدرجة الاختناق. وحينما تركبُ الطائرةَ لا تشعرُ بشيء مِن هذا القبيلِ؛ لأنّ أجهزةَ الطائرةِ قد ضَغَطَت الهواءَ ثمانيةَ أمثالٍ، ليكونَ الضغطُ الجويُّ ونسبةُ الأكسجين موافقةً لِمَا هي عليه في سطحِ الأرض، فلو تعطلتْ أجهزةُ الضغط فجأةً في الجوِّ فسوف يموت الرُّكابُ إن لم تهبط الطائرة. (٢) نسبت لابن مسعود ﵁. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٤٢). (٣) وهي قراءة ابن كثير. انظر: "التيسير" (ص: ١٠٦). (٤) انظر: "الكشاف" (٢/ ٦٤). (٥) وهي قراءة أبي بكر عن عاصم. انظر: "التيسير" (ص: ١٠٧). (٦) "أي": ليست في (م) و (ك). (٧) في (م) و (ك): "الظاهر".