فقال الرشيد: اخرج عني، ثم قال: لولا أنه رجلٌ من قريش لعزلته. يعني من القضاء (١).
وهو الذي دَخل على المهدي (٢)، فوجده يلعب بالحمَام فروى له:"لا سَبق إلا في خُف، أو نَصل، أو حافر، أو جَناح"(٣).
فلما خرج، قال: أشهد أن قفاك قفا كذاب على رسول الله ﷺ، ثم لم يَدَع الحمام؛ لتَسببهن [في](٤) كذب هذا على رسول الله ﷺ(٥).
(١) تاريخ بغداد (١٣/ ٤٨٤). (٢) تقدم أن الذي زاد للمهدي لفظة: "أو جناح" غياث بن إبراهيم. (٣) رواه الخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٣٢٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٢٦٩). (٤) ما بين المعكوفين ساقط من الأصل، والتصويب من نسخة المعلمي. (٥) تاريخ بغداد (١٢/ ٣٢٤)، ولعل معنى قوله: "ثم لم يدع الحمام" أي: أنه أمر بذبحه، كما جاء في تاريخ بغداد.